إن الضغط الذي مارسه المستدمر الفرنسي في فرض الضرائب والعقوبات ومظالم القيادة وسنوات الجفاف وإنتزاع الأراضي والطرد الجماعي نحو السفوح الجبلية سواءا من قبل إ دارة المستدمر أو حراس الغابات ,والأسوء فرض التجنيد الإجباري ودعوة العمال للعمل في فرنسا ثم فرض حالة الطوارئ ومنع السفر ورخصة حمل السلاح كانت كل هذه المصائب تنزل على السكان بدون رحمة وتؤكد جميع المصادر الشفوية بأن سبب حوادث مستاوة وبلزمة تعود معظمها إلى هذه العوامل وخاصة التجنيد الإجباري لأنها ضريبة تفوق طاقتهم. وخلال هذه الفترة ظهر العملاق والمقاوم الوطني *عمرو موسى * إبن بلدية وادي الماء المجاهدة التي كتبت تاريخها بحبر دماء أبنائها,ظهر في جبال مستاوة والشلعلع وبلزمة وينتمي بدوره إلى فرسان القمم أمثال إبن النوي والمسعود بن زلماط,خرج هذا المجاهد بعدد قليل من رفاقه منذ 1915 وهذا خلال خلافه مع حراس الغابات وورشة النجارة في مستاوة لأحد المعمرين في وادي الماء فقام باحراقها وقتل أحد عمالها فأصبح مطاردا من قبل الدرك والقيادة وتمكن عمرو موسى بحنكته أن يكون فوج من ستة مجاهدين رافضين للإستغلال الفرنسي والتجنيد الإجباري ,ف...