يتواصل مسلسل الزيادات العشوائية في الأسعار أمام أنظار ومسامع الوزارة الوصية والتي لم تتدخل لضبط السوق، فيما يظل المواطن البسيط هو الضحية الوحيدة بعدما أصبح مرتبه الشهري لا يغطي احتياجاته ومصاريف عائلته لمدة 15 يوما، ليجد نفسه يعود للاستدانة لتكون الزيادة في مشتقات الحليب كالجبن وبعض أنواع "الياوروت" ضربة أخرى تضاف لسابقاتها. امتد لهيب الزيادات في الأسعار هذه المرة لمشتقات الحليب والأجبان بعدما تم فرض زيادات مع ... تبرة فيها، ليجد المواطن نفسه محروما حتى من علبة زبادي "ياوورت" معطر والتي كان سعر بعضها 15 دج ليترفع ويصل إلى 20 دج، ونفس الأمر بالنسبة لبعض الأجبان كـ"الشيدار"، "الكامومبير". ورفض غالبية المواطنين هذه الزيادة خصوصا وأن هذه المادة واسعة الاستهلاك وهي الغذاء الأساسي للأطفال، الرضع والمرضى والمسنين لما يحتويه من قيمة غذائية عالية مقارنة بالحليب المدعم المعروض في الأسواق، فالأكياس بداخلها سائل أبيض اللون ولكن لا أثر لطعم الحليب أو فوائده فيه. وبالتخلي عن تناول "الياوروت" ستزيد احتمالات الإصابة ببعض الأمراض الناجمة عن نقص الكا...